ترند

أسباب هشاشة العظام .. عند الرجال .. عند النساء

خلال مقالنا هذا سنتحدث عن أسباب هشاشة العظام عند الرجال، وأسباب هشاشة العظام عند النساء، لذا تابعوا معنا قراءة هذا الموضوع.

أسباب هشاشة العظام

أسباب هشاشة العظام

هناك العديد من الأسباب تؤدي إلى حدوث هشاشة العظام، وبالإضافة إلى ذلك هناك أسباب تؤدي إلى هشاشة العظام عند النساء فقط، وهناك أسباب أخرى تؤدي إلى هشاشة العظام عند الرجال فقط، وخلال هذا المقال المقدم من موقع “اعرفها صح” سنتحدث عن الأسباب الشائعة لهشاشة العظام.

وأبرز أسباب هشاشة العظام تشمل ما يأتي:

  1. التقدم في العمر: تصل كثافة العظام إلى أعلى مستوياتها في أوائل العشرينات من العمر، ولكن مع التقدم في السن يمكن أن تفقد كتلة العظام بسبب مجموعة متنوعة من العوامل. وتشير هشاشة العظام، أو علامة الإنذار المبكرة لهشاشة العظام إلى عدم القدرة على التوازن في عملية إعادة البناء، وبالإضافة إلى ذلك فقد يكون السبب الآخر هو اتباع نظام غذائي منخفض الكالسيوم، ومع ذلك هناك العديد من العوامل الأخرى تؤدي إلى هشاشة العظام.
  2. انخفاض هرمون الإستروجين عند النساء: يقول بول ميستكوفسكي، طبيب الغدد الصماء في مركز فيرجينيا ماسون الطبي في سياتل، وعضو هيئة التدريس الإكلينيكي بجامعة واشنطن في سياتل، أن نقص هرمون الإستروجين لدى النساء يؤدي إلى هشاشة العظام، بحيث يتسارع فقدان العظام بعد انقطاع الطمث، وذلك عندما يكون لدى النساء الأكبر سنا انخفاض سريع في هرمون الإستروجين، ومع مرور الوقت، يزداد لدى النساء خطر الإصابة بهشاشة العظام، والكسور. وبالإضافة إلى ذلك ذكر أحدث تقرير للجراح العام في الولايات المتحدة، أن النساء الأصغر سنا اللاتي توقفن عن الحيض قد يتعرضن لخطر الإصابة بهشاشة العظام أيضا.
  3. انخفاض هرمون التستوستيرون عند الرجال: يحتاج الرجال إلى كل من هرمون التستوستيرون، والإستروجين لصحة العظام، وذلك لأن الرجال يحولون هرمون التستوستيرون إلى هرمون الإستروجين الذي يحافظ على العظام، وعندما ينقص هرمون التستوستيرون، قد يعاني الكثير من الرجال من هشاشة العظام.
  4. اختلالات هرمونية أخرى: تلعب العديد من الهرمونات الأخرى دورا في تنظيم كثافة العظام، بما في ذلك هرمون الغدة الجار درقية، وهرمون النمو، حيث ان هذه الهرمونات تساعد في تنظيم مدى وجود الكالسيوم في العظام. ولكن الكثير من هرمون الغدة الجار درقية المسمى أيضا بفرط نشاط جارات الدرقية، يسبب فقدان الكالسيوم في البول، وذلك على حساب العظام، كما يقول ميستكوفسكي أن نقص الكالسيوم يعني ضعف العظام.
  5. نقص الكالسيوم: بدون الكالسيوم لا يمكن إعادة بناء العظام من جديد خلال عملية إعادة تشكيل العظام مدى الحياة. لذلك أنت بحاجة إلى مستوى ثابت من الكالسيوم في دمك، لأن العديد من أعضائك، وخاصة القلب، والعضلات، والأعصاب، تعتمد على الكالسيوم. عندما تطلب هذه الأعضاء الكالسيوم، ولا يوجد في نظامك الغذائي الكالسيوم، فإنها تسرق الكالسيوم من مخزون المعادن في عظامك. بمرور الوقت، عندما تستنفد الخزان المعدني في عظامك، ينتهي بك الأمر بعظام رقيقة، وهشة.
  6. نقص فيتامين د: يمكن أن يؤدي النقص الشديد من فيتامين د إلى ضعف العظام، وزيادة فقدان العظام. يقول ميستكوفسكي أن فيتامين د النشط، الذي يطلق علية أيضا الكالسيتريول، يشبه الهرمون أكثر من كونه فيتامين د، ومن فوائده العديدة، فإن فيتامين د يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم.
  7. كثرة الجلوس: تضعف العظام إذا لم تتحرك بالنسبة للأشخاص كثرين الجلوس، أو الأشخاص الذين يعانون من حالة مثل: الشلل، أو الحثل العضلي، وبالإضافة إلى ذلك يحدث فقدان العظام بسرعة.
  8. أمراض الغدة الدرقية: طالما ارتبطت المستويات العالية من هرمون الغدة الدرقية بزيادة فقدان العظام، فإن مرضى الغدة الدرقية معرضون بشكل كبير لكسر العظام، وهشاشة العظام .
  9. التدخين: يعاني المدخنون من انخفاض كثافة العظام، وارتفاع مخاطر الإصابة بالكسور، مقارنة بغير المدخنين. وبالإضافة إلى ذلك كشفت الدراسات التي أجريت على التدخين، وصحة العظام عن مجموعة من التأثيرات الوهمية الأخرى، من التأثيرات السامة المباشرة للنيكوتين على خلايا العظام إلى إعاقة قدرة الجسم على استخدام الإستروجين، والكالسيوم، وفيتامين د.
  10. الأدوية: قد يؤدي تناول بعض الأدوية إلى فقدان العظام، وزيادة كسور العظام. الأدوية الأكثر شيوعا هي الكورتيكوستيرويدات، والمعرفة أيضا باسم الكورتيزون، والهيدروكورتيزون، والجلوكوكورتيزويد، والبريدنيزون. تستخدم هذه الأدوية لعلاج الربو، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية، والتهاب القولون.
  11. حالات مرضية: يمكن أن تؤدي مجموعة من الحالات الطبية إلى فقدان العظام، من الأمراض الوراثية مثل: التليف الكيسي، أمراض الجهاز الهضمي، الأورام التي تسمى الورم النقوي المتعدد، حيث أن هذه الأمراض تتسلل إلى العظام بخلايا غير طبيعية.
  12. تناول الكحوليات: يمكن للكحول أن يوقف إعادة بناء العظام، ويزيد من فقدان الكالسيوم. وبالإضافة إلى ذلك يزيد الشعور بالنشوة من خطر السقوط، ومع الإصابة بهشاشة العظام، فهذا يعني أنك تخاطر حدوث الكسور.

المصدر: www.webmd.com