ترند

أسباب قلة إدرار الحليب

هل تعانين من قلة إدرار الحليب؟

خلال هذا الموضوع سنتحدث عن أسباب قلة إدرار الحليب، وبالإضافة إلى ذلك سنتحدث عن أسباب عدم إدرار الحليب بعد الولادة القيصرية، لذا يا عزيزتي تابعي معنا قراءة هذا الموضوع.

أسباب قلة إدرار الحليب

أسباب قلة إدرار الحليب

اعلان

الكثير من الأمهات الجدد يعانين من قلة إدرار الحليب بعد الولادة، وذلك يحدث بشكل كبير عند النساء الجدد لدى مولودها الأول، أو الثاني، لذلك خلال هذا الموضوع من موقع “اعرفها صح” ستتمكنين من معرفة الأسباب التي تؤدي إلى قلة إدرار الحليب.

وتشمل أبرز أسباب قلة إدرار الحليب، وأسباب انقطاع الحليب فجأة، ما يأتي:

  1. عدم كفاية الأنسجة الغدية: قد لا ينمو ثدي بعض النساء بشكل طبيعي (لأسباب مختلفة)، وقد لا يكون لديهن قنوات “صنع الحليب” كافية لتلبية احتياجات أطفالهن، وذلك يحدث عندما لا يتم صنع الحليب بثدي الأم بسبب الأنسجة الغدية لديها.
  2. مشاكل هرمونية، أو صماء: ربما تعانين من متلازمة تكيس المبايض “PCOS”، أو انخفاض، أو ارتفاع في الغدة الدرقية، أو مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل هرمونية تجعل من العبء عليك الحمل، وبالإضافة إلى ذلك قد تساهم بعض هذه المشاكل في انخفاض إدرار الحليب، لأن صنع الحليب يعتمد على الإشارات الهرمونية التي يتم إرسالها إلى الثدي.
  3. جراحة الثدي السابقة: الكثير من النساء يقومين بإجراء بعض جراحات الثدي لأسباب طبية، أو تجميلية، مما يؤدي إلى عدم قدرة الثدي على صنع الحليب. وبالإضافة إلى ذلك يمكن أيضا اعتبار ثقب الحلمة نوع من أنواع جراحة الثدي، وقد يؤدي إلى تلف قنوات الحليب في الحلمة، يختلف مدى تأثير هذه العمليات الجراحية على الرضاعة الطبيعية بشكل كبير، وذلك اعتمادا على كيفية إجراء العملية، ومدة الوقت المنقضي بين الجراحة، وولادة الطفل.
  4. استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية: تجد العديد من الأمهات اللواتي يرضعن، ويتناولن حبوب منع الحمل أن إنتاج الحليب لديهن لا يتغير، ولكن بالنسبة للبعض الآخر، يمكن أن يؤدي أي شكل من أشكال تحديد النسل الهرموني ” حبوب منع الحمل، أو اللصقة، أو الحقن” إلى انخفاض كبير في لبنهن، ومن المرجح أن يحدث هذا إذا بدأتي باستخدام موانع الحمل عندما يبلغ طفلك أربعة أشهر من العمر.
  5. تناول بعض الأدوية، أو الأعشاب: يمكن أن يؤثر السودوإفريدين (العنصر النشط في سودافيد، وأدوية البرد المماثلة) أو الميثيرجين، أو البروموكريبتين، أو كميات كبيرة من المريمية، أو البقدونس، أو النعناع على إنتاج الحليب.
  6. صعوبات الرضاعة: قد لا يكون المشكلة حتى في انخفاض كمية الحليب، ولكن قد يكون من الصعب على طفلك الحصول على الحليب من ثدييك، مما يعني أن الغشاء الرقيق للنسيج الموجود أسفل فم الطفل يمسك لسان الطفل بإحكام شديد، مما يجعله لا يتمكن من استخدام ثدي الام بشكل صحيح لاستخراج الحليب.
  7. استخدام اللهاية بين الرضعات: يصنع ثدياك الحليب باستمرار، لكن معدل إنتاج الحليب يعتمد على مدى إفراغهما، بحيث يتم إنتاج المزيد من الحليب عندما يقترب ثدياك من الفراغ، ويقل إنتاج الحليب عندما يكون ثدياك ممتلئ، على سبيل المثال، إذا كان طفلك يستخدم المصاصة لفترة طويلة، فإن ثدييك يكونان ممتلئين بالحليب، مما يؤدي ذلك إلى قلة إنتاج الحليب لديكِ.
  8. أدوية الولادة: لا تدرك الأمهات دائما أن الأدوية المستخدمة في المخاض، مثل: التخدير فوق الجافية، أو ديميرول، يمكن أن يؤثر على قدرة الطفل على الإمساك بالثدي، والرضاعة بشكل فعال. تظهر بعض الدراسات أن هذه التأثيرات تستمر لمدة شهر بعد الولادة، أو اعتمادا على الدواء المستخدم في فوق الجافية، وطول المدة التي تلقيها الأم.
  9. اليرقان: يمكن أن يؤدي اليرقان، وهو حالة شائعة عند الأطفال حديثي الولادة، إلى جعل الطفل ينام أكثر من المعتاد، ولا يستيقظ للرضاعة كثيرا، مما يؤدي إلى قلة إنتاج الحليب لدى الأمهات.

المصدر: www.todaysparent.com